عرب وان
سارع بالدخول منتديات عرب وان ترحب بكم السلام عليكم منتديات عرب وان ترحب بكم سجلو وتمتعو معنا بأقسام فيها كل ماهو مفيد لك ساهم ولو بموضوع نتزكرك به ..


ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 * أدلة السحر وتحريمه من كتاب الله عز وجل :-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشرف
المدير العام

avatar

عدد المساهمات : 184
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: * أدلة السحر وتحريمه من كتاب الله عز وجل :-   15/12/2011, 3:45 pm




- يقول تعالى في محكم كتابه : (





وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ
فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ




) ( البقرة – الآية 102 ) 0





قال ابن كثير في تفسيره Sad قال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن
قيس بن عباد عن ابن عباس قال : فإذا أتاهما الآتي يريد السحر نهياه أشد
النهي وقالا له : إنما نحن فتنة فلا تكفر وذلك أنهما علما الخير والشر
والكفر والإيمان ، فعرفا أن السحر من الكفر قال : فإذا أبى عليهما
أمراه أن يأتي مكان كذا وكذا فإذا أتاه عاين الشيطان فعلمه فإذا علمه
خرج
منه النور فنظر إليه ساطعا في السماء فيقول : يا حسرتاه يا ويله ماذا
صنع 0 وقال السدي : إذا أتاهما إنسان يريد السحر وعظاه وقالا له : لا
تكفر إنما نحن فتنة فإذا أبى قالا له : ائت هذا الرماد فبل عليه 0 فإذا
بال عليه خرج منه نور فسطع حتى يدخل السماء وذلك الإيمان وأقبل شيء
أسود كهيئة الدخان حتى يدخل في مسامعه وكل شيء ، وذلك غضب الله فإذا
أخبرهما بذلك علماه السحر 0 وقال سعيد عن حجاج عن ابن جريج في هذه
الآية لا يجترئ على السحر إلا كافر 0 وقد استدل بعضهم بهذه الآية على
تكفير من تعلم السحر واستشهد له بحديث عبد الله : " من أتى كاهنا أو
ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم "

( صحيح الجامع 5939 ) ( تفسير القرآن العظيم – باختصار – 1 / 136 ، 137
) 0





وقال

رحمه الله - : ( قال قتادة : كان أخِذ عليهما أن لا يعلما أحداً حتى
يقولا إنما نحن فتنة أي بلاء ابتلينا به فلا تكفر ) ( تفسير القرآن
العظيم – باختصار – 1/136 ، 137 ) 0









* أدلة السحر وتحريمه من السنة المطهرة وآثار
الصحابة :-





* السنة المطهرة :-





1)- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم (
اجتنبوا السبع الموبقات – أي المهلكات - الشرك بالله
، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل
مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات
– أي العفائف -
المؤمنات الغافلات – أي الغافلات عن الفواحش -


) ( متفق عليه )
0





قال المناوي : ( والثانية - من السبع الموبقات - السحر قال الحراني :
وهو قلب الحواس في مدركاتها عن الوجه المعتاد لها في ضمنها من سبب
باطل لا يثبت مع ذكر الله تعالى عليه 0 وفي حاشية الكشاف للسعد : هو
مزاولة النفس الخبيثة لأقوال وأفعال يترتب عليها أمور خارقة للعادة قال
التاج السبكي : والسحر والكهانة والتنجيم والسيمياء من واد واحد ) (
فيض القدير – 1 / 153 ) 0








2)- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : (
من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل
على محمد

)

( صحيح الجامع - 5939 ) 0





قال المناوي Sad " من أتى عرافا أو كاهنا " وهو من يخبر عما يحدث أو عن
شيء غائب أو عن طالع أحد بسعد أو نحس أو دولة أو محنة أو منحة ، فصدقه
إن الغرض إن سأله معتقدا صدقه ، فلو فعله استهزاء معتقدا كذبه فلا
يلحقه الوعيد ، ومصدق الكاهن إن اعتقد أنه يعلم الغيب كفر وإن اعتقد أن
الجن تلقي إليه ما سمعته من الملائكة وإنه بإلهام فصدقه من هذه الجهة
لا يكفر ، قال الراغب العرافة مختصة بالأمور الماضية والكهانة بالحادثة
وكان ذلك في العرب كثيرا ) ( فيض القدير – 6 / 23 ) 0










3)- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :
(



من أتى كاهنا فصدقه بما يقول ، أو أتى امرأة حائضا ، أو أتى امرأة
في دبرها ، فقد بريء مما أنزل على محمد


)

( صحيح الجامع - 5942 ) 0






قال المباركفوري Sad أو كاهنا " قال الجزري في الكاهن : الذي يتعاطى
الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار 0 وقد كان في
العرب كهنة كشق وسطيح وغيرهما 0 فمنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجن
ورئيا يلقي إليه الأخبار ، ومنهم من كان يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات
أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله وهذا
يخصونه باسم العراف ، كالذي يدعي معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة
ونحوهما 0 والحديث الذي فيه : من أتى كاهنا 0 قد يشتمل على إتيان
الكاهن والعراف والمنجم 0 انتهى كلام الجزري 0 وقال الطيبي : أتى لفظ
مشترك هنا بين المجامعة وإتيان الكاهن 0 قال القاري : الأولى أن يكون
التقدير أو صدق كاهنا ، فيصير من قبيل علفتها ماء وتبنا باردا أو يقال
من أتى حائضا أو امرأة بالجماع أو كاهنا بالتصديق انتهى " فقد كفر بما
أنزل على محمد " الظاهر أنه محمول على التغليظ والتشديد كما قاله
الترمذي 0 وقيل : إن كان المراد الإتيان باستحلال وتصديق فالكفر محمول
على ظاهره ، وإن كان بدونهما فهو على كفران النعمة ) ( تحفة الأحوذي –
1 / 355 ) 0





4)- عن عمران بن حصين


رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : (




ليس منا من تطير ولا من تطير له ، أو تكهن أو تكهن له
، أو تسحر أو تسحر له

)

( السلسلة الصحيحة – 2195 ) 0






قال المناوي Sad " ليس منا " أي : ليس من أهل سنتنا أو طريقتنا
الإسلامية ، لأن ذلك فعل الجاهلية ) ( فيض القدير – 5 / 384 ، 385 ) 0








5)- عن بعض أمهات المؤمنين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (

من أتى عرافا فسأله عن شئ ، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة

)

( صحيح
الجامع 5940 ) 0





قال المناوي : ( " من أتى عرافا " وهو من يخبر بالأمور الماضية أو بما
أخفي وزعم أنه هو الكاهن يرده جمعه بينهما في الخبر الآتي ، قال النووي
: والفرق بين الكاهن والعراف أن الكاهن إنما يتعاطى الأخبار عن الكوائن
المستقبلة ويزعم معرفة الأسرار ، والعراف يتعاطى معرفة الشيء المسروق
ومكان الضالة ونحو ذلك 0 ومن الكهنة من يزعم أن جنيا يلقي إليه الأخبار
، ومنهم من يدعي إدراك الغيب بفهم أعطيه وإمارات يستدل بها عليه ، وقال
ابن حجر : الكاهن الذي يتعاطى الخبر عن الأمور المغيبة 0 وكانوا في
الجاهلية كثيرا ؛ فمعظمهم كان يعتمد على من تابعه من الجن ، وبعضهم كان
يدعي معرفة ذلك بمقدمات أسباب يستدل على مواقعها من كلام من يسأله ،
وهذا الأخير يسمى العراف " فسأله عن شيء " أي من المغيبات ونحوها " لم
تقبل له صلاة أربعين ليلة " خص العدد بالأربعين على عادة العرب في ذكر
الأربعين والسبعين ونحوهما للتكثير ، أو لأنها المدة التي ينتهي إليها
تأثير تلك المعصية في قلب فاعلها وجوارحه وعند انتهائها ينتهي ذلك
التأثير ، ذكره القرطبي ، وخص الليلة لأن من عاداتهم ابتداء الحساب
بالليالي ، وخص الصلاة لكونها عماد الدين ) ( فيض القدير – 6 / 22 ، 23
) 0










6)- عن أبي موسى

رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : (
لا يدخل الجنة مدمن خمر ، ولا مؤمن بسحر ، ولا قاطع
رحم

)


( السلسلة الضعيفة – 1464 ) 0





قلت : قوله صلى الله عليه وسلم : " ولا
مؤمن بسحر " والمعنى ليس الذي يؤمن أن للسحر حقيقة وتأثيرا ، إنما الذي
يصدق ويؤمن بأن تأثير السحر خارج عن مشيئة الله - عز وجل - ومن اعتقد
ذلك لا يدخل الجنة 0










7)- عن معاوية بن الحكم


رضي الله عنه

قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : (
لا تأتوا الكهان
)


( صحيح الجامع – 7180 ) 0






قال المناوي Sad " لا تأتوا الكهان " الذين يدعون علم المغيبات قال
الصحابي معاوية بن الحكم قلت يا رسول الله أمورا كنا نضعها في الجاهلية
؛ كنا نأتي الكهان 0قال : فلا تأتوا الكهان ، قلت كنا نتطير 0 قال :
ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصرفنكم ) ( فيض القدير – 6 / 383 ) 0








Cool- عن ابن عباس

رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم


:



(
من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر

)
( صحيح الجامع - 6074 ) 0





قال المناوي Sad " من اقتبس " أي تعلم من قبست من العلم واقتبست من
الشيء إذا تعلمته والقبس شعبة من النار واقتباسها الأخذ منها " علما من
النجوم " أي من علم تأثيرها لا تسييرها ، فلا يناقض ما سبق من خبر : (



تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر


)

وقد مر
التنبيه على طريق الجمع " اقتبس شعبة " أي قطعة " من السحر " المعلوم
تحريمه ثم استأنف جملة أخرى بقوله : " زاد ما زاد " يعني كلما زاد من
علم النجوم زاد من الإثم مثل إثم الساحر ، أو زاد اقتباس شعب السحر ما
زاده اقتباس علم النجوم 0 ومن زعم أن المراد زاد النبي صلى الله عليه
وسلم على ما رواه ابن عباس عنه في حق علم النجوم فقد تكلف ، ونكر علما
للتقليل ومن ثم خص الاقتباس لأن فيه معنى العلة ومن النجوم صفة علما
وفيه مبالغة 0 ذكره الطيبي 0 وذلك لأنه يحكم على الغيب الذي استأثر
الله بعلمه ، فعلم تأثير النجوم باطل محرم وكذا العمل بمقتضاه كالتقرب
إليها بتقريب القرابين لها كفر ، كذا قاله ابن رجب ( تنبيه ) قال بعض
العارفين : أصناف حكماء عقلاء السالكين إذا حاولوا جلب نفع أو دفع ضر
لم يحاولوه بما يجانسه من الطبائع ؛ بل حاولوه بما هو فوق رتبته من
عالم الأفلاك مثلا التي رتبتها غالبة رتب الطبائع ومستولية عليها
فحاولوا ما يرومونه من أمر ظاهر لتلك بما هو أعلى منه : كالطلاسم
واستنزال الروحانيات المنسوبة عندهم للكواكب 0 وهذا الاستيلاء الروحاني
الفلكي الكوكبي على عالم الطبيعة هو المسمى علم السيمياء ، وهو ضرب من
السحر لأنه أمر لم يتحققه الشرع ، ولا يتم ولا يتحقق مع ذكر الله عليه
؛ بل يبطل ويضمحل اضمحلال السراب عند غشيانه ، وإلى نحوه يشير هذا
الخبر ) ( فيض القدير – 6 / 80 ) 0










9)- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : (
سأل ناس رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الكهان فقال : ليس بشيء ، فقالوا : يا رسول الله ،
إنهم يحدثوننا أحيانا بشيء فيكون حقا ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه ، فيخلطون
معها مائة كذبة

)

( متفق عليه ) 0





قال الحافظ بن حجر في الفتح Sad والكهانة - بفتح الكاف ويجوز كسرها -
ادعاء علم الغيب كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب ،
والأصل فيه استراق الجني السمع من كلام الملائكة ، فيلقيه في أذن
الكاهن 0 والكاهن لفظ يطلق على العراف ، والذي يضرب بالحصى ، والمنجم
0 ويطلق على من يقوم بأمر آخر ويسعى في قضاء حوائجه 0 وقال في ( المحكم
) : الكاهن القاضي بالغيب 0 وقال في ( الجامع ) العرب تسمي كل من أذن
بشيء قبل وقوعه كاهنا 0 وقال الخطابي : الكهنة قوم لهم أذهان حادة
ونفوس شريرة وطباع نارية ، فألفتهم الشياطين لما بينهم من التناسب في
هذه الأمور ، ومساعدتهم بكل ما تصل قدرتهم إليه 0 وكانت الكهانة في
الجاهلية فاشية خصوصا في العرب لانقطاع النبوة فيهم 0 وهي على أصناف :-





* منها ما يتلقونه من الجن ، فإن الجن كانوا يصعدون إلى جهة السماء
فيركب بعضهم بعضا إلى أن يدنو الأعلى بحيث يسمع الكلام فيلقيه إلى
الذي يليه ، إلى أن يتلقاه من يلقيه في أذن الكاهن فيزيد فيه ، فلما
جاء الإسلام ونزل القرآن حرست السماء من الشياطين ، وأرسلت عليهم الشهب
، فيقي من استراقهم ما يتخطفه الأعلى فيلقيه إلى الأسفل قبل أن يصيبه
الشهاب ، وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى : (




إِلا
مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ





) ( الصافات – الآية 10 ) ،
وكانت إصابة الكهان قبل الإسلام كثيرة جدا كما جاء في أخبار شق وسطيح
ونحوهما ، وأما في الإسلام فقد ندر ذلك جدا حتى كاد يضمحل ولله الحمد
0





* وثانيها ما يخبر الجني به من يواليه بما غاب عن غيره ، مما لا يطلع
عليه الإنسان غالبا ، أو يطلع عليه من قرب منه لا من بعد 0






* وثالثها ما يستند إلى ظن وتخمين وحدس ، وهذا قد يجعل الله فيه لبعض
الناس قوة مع كثرة الكذب فيه0





* رابعها ما يستند إلى التجربة والعادة ، فيستدل على الحادث بما وقع
قبل ذلك ، ومن هذا القسم الأخير ما يضاهي السحر ، وقد يعتضد بعضهم في
ذلك بالزجر والطرق والنجوم ، وكل ذلك مذموم شرعا ) ( فتح الباري – 10 /
216 ، 217 ) 0








10)- أخرج أحمد عن ابن عمر أن


رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع خيبر إلى أهلها بالشطر فلم تزل معهم حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلها ، وحياة أبي بكر ، وحياة عمر ، حتى بعثني عمر لأقاسمهم فسحروني ،
فتكوعت يدي فانتزعها عمر منهم

) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده – 2
/ 30 ) 0




* آثار الصحابة


:-





1)- عن عمرة (



أن عائشة – رضي الله عنها – أصابها مرض وإن بعض بني
أخيها ذكروا شكواها لرجل من الزط – جنس م السند - يتطبب – أي يتعاطى
الطب ولا يتقنه - 0 ، وأنه قال لهم أنهم ليذكرون امرأة مسحورة سحرتها
جارية في حجرها صبي ، في حجر الجارية الآن صبي قد بال في حجرها ، فقال
: أيتوني بها ، فأتي بها ، فقالت عائشة : سحرتيني ؟ قالت : نعم 0 قالت
: لم ؟ قالت : أردت أن أعتق ، وكانت عائشة – رضي الله عنها – قد
أعتقتها عن دبر – أي تليق العتق بالموت - منها ، فقالت إن لله علي أن
لا تعتقين أبداً ، انظروا شر البيوت – أي من يسيء الصنيع إلى المماليك
- ملكة فبيعوها منهم ثم اشتروا بثمنها رقبة فأعتقوها

)


( أخرجه
الإمام أحمد في مسنده – 6 / 40 ) 0










2)- عن ابن عمر أن حفصة بنت عمر - رضي الله عنهما- :(
سحرتها جارية
لها فأقرت بالسحر وأخرجته فقتلتها ، فبلغ ذلك عثمان – رضي الله عنه - ،
فغضب ، فأتاه ابن عمر -رضي الله عنه- ، فقال : جاريتها سحرتها ، أقرت
بالسحر وأخرجته ، قال : فكف عثمان - رضي الله عنه-، قال : وكأنه إنما
كان غضبه لقتلها إياها بغير أمره

)


( أخرجه البيهقي في السنن
الكبرى – 6 / 136 ) 0








3)- عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة –
رضي الله عنها – أنها قالت : (
قدمت امرأة من أهل دومة الجندل جاءت
تبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته حداثة ذلك تسأله عن شيء
دخلت فيه من أمر السحرة لم تعمل به ، قالت عائشة لعروة : يا ابن أختي
فرأيتها تبكي حين لم تجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشفيها
حتى أني لأرحمها وهي تقول : إني لأخاف أن أكون قد هلكت ، كان لي زوج
فغاب عني فدخلت على عجوز فشكوت إليها فقالت : إن فعلت ما آمرك فلعله
يأتيك ، فلما إن كان الليل جاءتني بكلبين أسودين فركبت أحدهما ، وركبت
الآخر ، فلم يكن مكثي حتى وقفنا ببابل ، فإذا أنا برجلين معلقين
بأرجلهما ، فقالا ما جاء بك ، فقلت : أتعلم السحر ، فقالا : إنما نحن
فتنة فلا تكفري وارجعي ، فأبيت وقلت : لا ، قالا فاذهبي إلى ذلك التنور
فبولي فيه ، فذهبت وفزعت فلم أفعل ، فرجعت إليهما فقالا لي : فعلت ،
قلت : نعم 0 قالا : هل رأيت شيئاً فقلت لم أر شيئاً ، فقالا : لم تفعلي
ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فأبيت ، فقالا اذهبي إلى ذلك التنور فبولي
فيه ، فذهبت فاقشعر جلدي وخفت ثم رجعت إليهما فقالا : ما رأيت ؟ فقلت
لم أر شيئاً ، فقالا : كذبت لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري فإنك
على رأس أمرك فأبيت ، فقالا : اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه ، فذهبت
فبلت فيه ، فرأيت فارساً مقنعاً بحديد خرج مني حتى ذهب في السماء فغاب
عني حتى ما أراه ، فأتيتهما فقلت : قد فعلت ، فقالا : فما رأيت ؟ قلت
رأيت فارساً مقنعاً بحديد خرج مني فذهب في السماء فغاب عني حتى ما أرى
شيئاً ، قالا : صدقت ذلك إيمانك خرج منك فاذهبي ، فقلت للمرأة والله ما
أعلم شيئاً ، وما قالا لي شيئاً ، فقالت بلى إن تريدين شيئاً إلا كان ،
خذي هذا القمح فابذري فبذرت ، فقلت : اطلعي فطلعت ، وقلت : احقلي فحقلت
، ثم قلت : افرخي فأفرخت ، ثم قلت ايبسي فيبست ، ثم قلت : اطحني فطحنت
، ثم قلت : اخبزي فخبزت ، فلما رأيت أني لا أريد شيئاً إلا كان سقط في
يدي وندمت والله يا أم المؤمنين ، ما فعلت شيئاً قط ولا أفعله أبداً ،
فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حداثة وفاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهم يرمئذ متوافرون فما دروا ما يقولون لها ، وكلهم هاب
وخاف أن يفتيها بما لا يعلم إلا أنهم قالوا : لو كان أبواك حيين أو
أحدهما لكانا يكفيانك


)


( رواه الحاكم بلفظه ، وقال : هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي وصححه ، ورواه أيضاً البيهقي
بنحوه – المستدرك على الصحيحين للحاكم وبذيله التلخيص للذهبي – 4 / 155
، 156 )

_________________
اشرف السوهاجى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
* أدلة السحر وتحريمه من كتاب الله عز وجل :-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عرب وان :: القسم الروحانى :: السحر-
انتقل الى: